تخطّي إلى المحتوى

اللوازم الستة في التثبت من الأخبار المنقولة

19

النص المعروض هنا تجريبي للمعاينة، ويُستبدل بالنص الكامل من لوحة التحكم.

تمهيد: الخبر وحاجة الأمة إلى التثبّت

الخبر مادة الحكم، وما بُني على خبر غير متثبَّت منه فهو بناء على شفا جرف هار. ولهذا عُني علماء هذه الأمة بالإسناد عناية لم تعرفها أمة قبلهم، حتى قال ابن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء».

وقد اشتدت الحاجة إلى تحرير قواعد التثبت في زماننا، إذ صار كل أحد ناقلًا، وصار الخبر يبلغ الآفاق في دقائق قبل أن يُعرف قائله.

وقد تتبّعتُ كلام أهل العلم في هذا الباب، فوجدت التثبّت لا يستقيم إلا بستة لوازم، لا يُغني بعضها عن بعض، وهي التي أعرضها في هذه الورقة.