تخطّي إلى المحتوى

قنديل على جدار الذكريات

19

النص المعروض هنا تجريبي للمعاينة، ويُستبدل بالنص الكامل من لوحة التحكم.

الفصل الأول: القنديل

في آخر الزقاق، حيث ينحني الجدار كأنه يتّكئ على عمره، كان القنديل معلّقًا منذ لا يذكر أحد متى.

كان جدّي يقول إن القنديل أقدم من البيت، وإن البيت بُني حوله لا العكس. وكنت أصدّقه، لأن الأطفال يصدّقون كل ما يُقال بصوت خافت.

في تلك السنة كنت في الثانية عشرة، أحفظ جزء عمّ وأتعثّر في جزء تبارك، وأحسب أن العالم ينتهي عند طرف الحارة.

لم أكن أعرف حينها أن الأماكن الصغيرة هي التي تصنع الأسئلة الكبيرة.